(و أرسل عبده في ساعة العشاء ليقول للمدعوين تعالوا لأن كل شيء قد أعد)
جاء في لوقا 17: 7
(و من منكم له عبد يحرث أو يرعى يقول له إذا دخل من الحقل تقدم سريعا و اتكئ)
جاء في لوقا 17: 8
(بل ألا يقول له أعدد ما أتعشى به و تمنطق و أخدمني حتى آكل و أشرب و بعد ذلك تأكل و تشرب أنت؟)
جاء في لوقا 17: 9
(فهل لذلك العبد فضل لأنه فعل ما أمر به لا أظن)
جاء في لوقا 19: 13
(فدعا عشرة عبيد له و أعطاهم عشرة أمناء و قال لهم تاجروا حتى آتي)
ولم يُنص على منع الاسترقاق، لذلك أقرته جميع الكنائس على اختلاف أنواعها ولم ترفيه أقل حرج.
ولم ير من جاء من باباوات النصارى ولا قديسيهم حرجًا من إقرار الرق حتى قال باسيليوس، في كتابه القواعد الأدبية، بعد أن أورد ما جاء في رسالة بولس إلى أهل افسس:
(هذا يدل على أن العبد تجب عليه طاعة مواليه تعظيمًا لله عز وجل، إن الطبيعة - هكذا قول بولس - قضت على بعض الناس بأن يكونوا أرقاء واستشهد على نظريته - كما يرى هو - بالشريعة الطبيعية والشريعتين الوضعية والإلهية)
وقال القسيس المشهور بوسويت:
ـ إن من حق المحارب المنتصر قتل المقهور فإن استعبده واسترقه فذلك منه ُمِنّة وفضل ورحمة!
وأما القدِّيس توما الأكوينى فإنه قد زكَّى"الرق"مثلما فعل أستاذه"أرسطو"، لأنه كما يزعم حالة"فطرية"خُلق لها فريق من الناس، لأن عقولهم أقل ذكاء من الأحرار، فهم مجرد"آلات ناطقة"!!
وقد كان كبار الباباوات في كل العصور في أوربا وغيرها من كبار تجَّار الرقيق، وكانت الكنائس ذاتها تمتلك آلاف العبيد للخدمة فيها وزراعة المساحات الواسعة من الأراضى والحدائق التى تمتلكها .. وعلى سبيل المثال كان القس"لاس كاساس"أكبر تجار الرقيق في البرتغال، وفضحه صديقه القس"فرناندو دى إليفييرا"فى كتاب وضعه عام 1551 بعنوان"فن الحرب في البحر"أدان فيه صاحبه لاس كاساس باعتباره أحد مبتدعى جرائم"خطف"وتهجير ثم"بيع"الرجال الأحرار المسالمين كما تُباع وتشترى الوحوش والمواشى!!.