الصفحة 65 من 99

ورق الإسلام هو رق حديث أبي مسعود رضي الله عنه:

(كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي بِالسَّوْطِ فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ خَلْفِي اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ فَلَمْ أَفْهَمْ الصَّوْتَ مِنْ الْغَضَبِ قَالَ فَلَمَّا دَنَا مِنِّي إِذَا هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ قَالَ فَأَلْقَيْتُ السَّوْطَ مِنْ يَدِي فَقَالَ:

"اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ أَنَّ اللَّهَ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَى هَذَا الْغُلَامِ قَالَ فَقُلْتُ لَا أَضْرِبُ مَمْلُوكًا بَعْدَهُ أَبَدًا"

ورق الإسلام هو رق:

"إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ فَليُنَاوِلْهُ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ أَوْ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ فَإِنَّهُ وَلِيَ عِلَاجَهُ"

ورق الإسلام هو رق مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، رضي الله عنه، وفيه:

(وَكَانَتْ لِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لِي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فَإِذَا الذِّيبُ قَدْ ذَهَبَ بِشَاةٍ مِنْ غَنَمِهَا وَأَنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَاسَفُونَ لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أُعْتِقُهَا قَالَ:

"ائْتِنِي بِهَا"

فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَالَ لَهَا:

"أَيْنَ اللَّهُ قَالَتْ فِي السَّمَاءِ"

قَالَ:

"مَنْ أَنَا؟"

قَالَتْ:

أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ.

قَالَ:

"أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ"

ورق الإسلام هو رق: عبد الله بن عمر، رضي الله عنهما، إذ يقول عن مولاه نافع رحمه الله: لقد من الله علينا بنافع، فكان نافع، رحمه الله، أوثق الناس في ابن عمر، رضي الله عنهما، بل قدمه بعض النقاد على سالم بن عبد الله، رحمه الله، الذي قال فيه ابن عمر:

يلومونني في سالم وألومهم وجلدة بين العين والأنف سالم

ورق الإسلام هو رق: عكرمة مولى ابن عباس، رضي الله عنهما، الذي قيل لعلي بن عبد الله بن عباس، رضي الله عنهما، لما باعه:

ـ تبيع علم أبيك؟

فاسترده، كما ذكر الحافظ الذهبي، رحمه الله، في ترجمة"عكرمة"من"السير"من طريق يحيى بن معين رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت