فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 73

قال الأزميري: وكذا (أَرَأَيْتَ) (الكهف:63) أنا في جامع البيان أطلق الوجهين للأزرق ولم يقيده بوصل فيحتمل التقييد [1] اهـ. وذكر السيد هاشم جواز الوقف بالإبدال في (أَرَأَيْتَ) (الكهف:63) مع توسط الياء اهـ.

مبحث

ما جاء في ثانية همزتي أئمَّة

اختلف أهل الأداء عن الأزرق في ثانية همزتي هذه الكلمة حيث وقعت، فالجمهور على أنها تجعل بين بين، وعلى هذا نصَّ الهذلي وابن الفحام والمهدوي ومكي والشاطبي وغيرهم [2] ، وهو معنى قول صاحب التيسير والتذكرة:"بياء مختلسة الكسر"، ونصَّ ابن شريح على جعلها خالصة، وأشار الشاطبي والداني في جامعه إلى أنه مذهب النحاة.

مبحث

ما جاء في (آلذَّكَرَيْنِ) وأختيه

اختلف أهل الأداء عن الأزرق في كيفية تسهيل همزة الوصل من قوله تعالى: (آلذَّكَرَيْنِ) (الأنعام:143) موضعي الأنعام، و (آلْآنَ) (يونس:51) موضعي يونس، و (آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ) (يونس:59) فيها، و (آللَّهُ خَيْرٌ) (النمل:59) في النمل، فالجمهور على إبدالها ألفًا خالصة، وبه قرأ الداني على أبي الحسن وهو طريق صاحب الهداية والكافي والتبصرة والتجريد والإرشاد والتلخيص، وكذا صاحب التذكرة على ما في النشر، وهو الظاهر منه لأبي معشر.

وذهب جماعة إلى تسهيلها بين بين، وهو مذهب صاحب العنوان والمجتبى وبه قرأ الداني على أبي الفتح فارس، وهو الذي وجده الأزميري في التذكرة خلافًا لما في النشر،

(1) ينظر: الروض النضير للمتولي (ص 344) .

(2) في (ف) :"وعيرهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت