وسكت في النشر عن مذهب الهذلي وأبي معشر والطرسوسي, أبي الطيب ويظهر من أقوال الأزميري والمتولي إجراء الوجهين للأولين، والتسهيل للأخيرين.
مبحث
ما جاء في الهمزة التي بعد راء باب (أَرَأَيْتَ)
اختلف عن الأزرق في كيفية تسهيلها، فروى بعضهم إبدالها ألفًا وتمد للساكنين وهو أحد الوجهين في التبصرة والشاطبية وجامع البيان، وروى بعضهم تسهيلها بين بين وهو الثاني في التبصرة والشاطبية والجامع وإليه ذهب الجمهور عنه.
مبحث
ما جاء في ألف (هَا أَنْتُمْ) وهمزته
اختلف عن الأزرق في ها أنتم حيث وقعت [1] على ثلاثة أوجه:
الأوَّل: حذف الألف فيؤتى بهمزة مسهلة بعد الهاء، وهو الذي في التيسير وأحد الوجهين في الشاطبية.
الثاني: إبدال الهمزة ألفًا ممدودة للساكنين وهو الذي في الهداية والثاني من الشاطبية.
الثالث: إثبات الألف مشعبة أو مقصورة مع تسهيل الهمزة فيها، وهو الذي في التبصرة والكافي والعنوان والتجريد والتلخيص [4/ب] والتذكرة، ويظهر للكامل والمجتبى والجامع وأبي معشر من قول صاحب النشر وعليه جمهور المغاربة والمصريين.
مبحث
ما جاء في هاء كتابيه إني
اختلف فيها عن الأزرق، فروى الجمهور عنه إسكانها وتحقيق الهمزة، وقطع به غير واحد وهو الذي في التيسير والتلخيص والعنوان والمجتبى والتذكرة والإرشاد، وهو
(1) في (ف) :"وفعت".