مده لدخوله في القاعدة ولا يضرُّ عدمُ التمثيل به ويحتمل تركه وأن يكونوا استغنوا عن ذلك بما مثَّلوا به من غيره وهو الأولى"اهـ."
2 -إذا وقع بعد الحرف المبدل ساكن في مقداره لالتقاء الساكنين، فإن لم يكن ساكن لم يزدْ على مقدار حرف المدِّ، ويجوز الوجهان في (جَاءَ آلَ) (الحجر:61) ، والقمر، وأجاز بعضهم توسطه وهو ضعيف كما نبَّه عليه في النشر"اهـ [1] ."
وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل مني هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به الأمة عامة، وأهل القرآن خاصة، وأعوذ به من الخذلان.
أ / فرغلي سيد عرباوي
باحث في علم صوتيات التجويد والقراءات
والمدرس بالأزهر الشريف - قسم القراءات
المنيا - مصر
19/ 2/2011 م
أبو يعقوب الأزرق يوسف بن عمرو بن يسار المدني ثم المصري، لزم ورشًا مُدَّة طويلة، وأتقن عنه الأداء، وجلس للإقراء. وانفرد عن ورش بتغليظ اللامات وترقيق الراءات.
قرأ عليه إسماعيل بن عبد الله النحاس، ومواس بن سهل المعافري، ومحمد بن سعد الأنماطي، وجماعة آخرهم موتا أبو بكر بن سيف، قال أبو عدي عبد العزيز: سمعت أبا بكر بن سيف يقول: سمعت أبا يعقوب الأزرق يقول: إن ورشًا لما تعمَّق في النحو
(1) ينظر: جهود الضباع في علم القراءات (ص 36 - 37) .