وقد اختلف فيهنَّ عن الأزرق على خمسة مذاهب:
الأوَّل: ترقيق الجميع مطلقًا، وهو مذهب صاحب العنوان والمجتبى والتذكيرة وأبي معشر، وهو أحد الوجهين في الكافي والشاطبية، وبه قرأ الداني على أبي الحسن طاهر.
الثاني: تفخيمين مطلقًا، وهو مذهب صاحب الإرشاد والكامل.
الثالث: تفخيم (ذِكْرًا) (البقرة:200) ، و (سِتْرًا) (الكهف:90) ، و (حِجْرًا) (الفرقان:22) ، و (إِمْرًا) (الكهف:71) ، و (وِزْرًا) (طه:100) مطلقًا مع ترقيق ما عداهنَّ مطلقًا، وهو مذهب صاحب التجريد وأحد وجهي التبصرة.
الرابع: تفخيم الكلمات الخمس المذكورة مع تفخيم غيرهنَّ وصلًا وترقيقه وقفًا، وههو مذهب المهدوي وثاني الوجهين في الكافي.
الخامس: تفخيم (ذِكْرًا) (البقرة:200) ، و (سِتْرًا) (الكهف:90) ، و (حِجْرًا) (الفرقان:22) ، و (إِمْرًا) (الكهف:71) ، و (وِزْرًا) (طه:100) ، (وَصِهْرًا) (الفرقان:54) مطلقًا مع ترقيق غيرهنَّ مطلقًا، وهو مذهب ابن بليمة والداني في تيسيره وجامعه من قراءته على أبي الفتح وابن خاقان وثاني وجهي الشاطبية والتبصرة.
مبحث
ما جاء في راء (إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ)
ذهب إلى ترقيقها صاحب التذكرة والعنوان والمجتبى ومكي وبه قرأ الداني على ابن غلبون، وفخمها الآخرون وبه قرأ الداني على أبي الفتح وابن خاقان.
مبحث
ما جاء في راء (سِرَاعًا وذِرَاعًا وذِرَاعَيْهِ)
فخمها صاحب العنوان والمجتبى والتذكرة والكافي وأبو معشر وبه قرأ الداني على أبي الحسن، ورققها [6/أ] الآخرون، وبه قرأ الداني على أبي الفتح وابن خاقان وذكر الوجهين ابن بليمة ونقل الأزميري ترقيقها فيهنَّ من التذكرة على غير الأجود.
مبحث