فخَّمها صاحب العنوان والمجتبى والهداية والتلخيص، ورققها غيرهم، وحكى الداني والشاطبي الاتفاق عليه.
مبحث
ما جاء في الراءات المضمومة
اختلف فيها عن الأزرق على أربعة مذاهب:
الأوَّل: ترقيقها مطلقًا، وهو مذهب الهذلي والشاطبي وأبي الطيب وأبي معشر والداني في تيسيره، وكذا في جامعه من قراءته على أبي الفتح وابن خاقان، وهو أحد الوجهين في الكافي، واقتصر عليه منه في النشر، وذكره فيه أيضًا لابن بليمة وهو خلاف ما وجدناه فيه.
الثاني: تفخيمها مطلقًا، وهو مذهب صاحب التذكرة والعنوان والمجتبى، وبه قرأ الداني على ابن غلبون.
الثالث: تفخيم (عِشْرُونَ) (الأنفال:65) ، و (كِبْرٌ) (غافر:56) دون غيرهما، وهذا مذهب صاحب التبصرة والهداية والتجريد، وثاني وجهي الكافي.
الرابع: تفخيمها مع الراء المضمومة الواقعة بعد الياء الساكنة نحو: (هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) (النحل:95) ، وهذا المذهب وجدناه في تلخيص ابن بليمة ونصه فيه:"فصل: حكم المضمومة مع الياء والكسرة في مذهبه حكم المفتوحة خالف أصله مع الكسرة في (كِبْرٌ) (غافر:56) ، و (عِشْرُونَ) (الأنفال:65) ، ففخمهما ومع الياء نحو قوله تعالى: (خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (المائدة:114) اهـ."
مبحث
ما جاء في راء (فِرْقٍ) بالشعراء
ورقَّقها مكي والمهدوي وابن شريح وابن الفحام، وفخمها الآخرون، والوجهان في الشاطبية وجامع البيان.
مبحث