فخَّمها مكي وصاحب التجريد والهداية والداني في جامعه من قراءته على أبي الفتح، ورققها صاحب العنوان والمجتبى والكامل والإرشاد والشاطبي وأبو معشر والداني في تيسيره وجامعه من قراءته على ابن غلبون وابن خاقان، والوجهان في التذكرة والكافي وتلخيص العبارات.
مبحث
ما جاء في راء (وِزْرَ)
فخَّمها مكي والمهدي وابن الفحام والداني في جامعة من قراءته على أبي الفتح، ورققها الآخرون.
مبحث
ما جاء في راء (إِجْرَامِي)
فخَّمها ابن الفحام، ورققها الآخرون، وذكر الوجهين صاحب التبصرة والكافي، وقالا:"وترقيقها أكثر"، وصاحب تلخيص العبارات، وقال:"والتفخيم أجود".
مبحث
ما جاء في راء (حِذْرَكُمْ)
فخَّمها مكي وابن شريح والمهدوي وابن الفحام، ورققها الباقون.
مبحث
ما جاء في راء (لَعِبْرَةً وعِبْرَةٌ وكِبْرَهُ)
فخَّمها صاحب التبصرة والهداية والتجريد، ورققها الآخرون، وما ذكرناه من تعميم الحكم في (لَعِبْرَةً) (آل عمران:13) ، و (عِبْرَةٌ) (يوسف:111) هو الذي عليه العمل قال في الروض: ثم إن اللام في (لَعِبْرَةً) (آل عمران:13) ليست للقيد بل ما تجرد عنها، فحكمه كذلك.
قال الأزميري: ووهم ابن الناظم في شرح الطيبة عند قوله: (كِبْرَهُ) (النور:11) ، (لَعِبْرَةً) (آل عمران:13) ، فذكر فيه الاتفاق على الترقيق حيث قال: وكأنهم لاحظوا اللام