مبحث
ما جاء في مدِّ البدل
مد البدل هو ما تقدَّم فيه الهمز على حرف المدِّ سواء كان الهمز ثابتًا نحو: (آمَنُوا) (البقرة:9) ، (وَنَأَى) (الإسراء:83) ، و (سَوْآتِهِمَا) (الأعراف:20) ، و (لِإِيلافِ) (قريش:1) ، و (دُعَائي) (نوح:6) ، و (الْمُسْتَهْزِئينَ) (الحجر:95) ، و (النَّبِيئِينَ) ، و (أُوتُوا) (البقرة:101) ، و (يَؤُوسًا) (الإسراء:83) ، و (النَّبِيئُونَ) .
أو مغيَّرًا بالتسهيل وهو في (آمَنْتُمْ) (الأعراف:123) في الأعراف وطه والشعراء، و (أَآلِهَتُنَا) (الزخرف:58) ، و (جَاءَ آلَ لُوطٍ) (الحجر:61) ، في الحجر، و (جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ) (القمر:41) في القمر.
أو بالإبدال وذلك في (هَؤُلاءِ آلِهَةً) (الأنبياء:99) في الأنبياء، و (مِنَ السَّمَاءِ آيَةً) (الشعراء:4) في الشعراء.
أو بالنقل نحو: (الْآخِرَةُ) (البقرة:94) ، (الْآنَ جِئْتَ) (البقرة:71) ، (لِلْإِيمَانِ) (آل عمران:167) ، (الْأُولَى) (طه:21) ، (مَنْ آمَنَ) (البقرة:62) ، (ابْنَيْ آدَمَ) (المائدة:27) ، (إِنَّهُمْ أَلْفَوْا) (الصافات:69) ، (قُلْ إِي وَرَبِّي) (يونس:53) ، (قَدْ أُوتِيتَ) (طه:36) وشبه ذلك.
وقد اختلف أهل الأداء عن الأزرق في ذلك على ثلاثة مذاهب:
الأوَّل: الإشباع وهو طريق صاحب الهداية والعنوان والمجتبى والتجريد والكافي والكامل، وهو أحد الثلاثة في الشاطبية، وذكره صاحب لطائف الإشارات للداني من قراءته على أبي الفتح وابن خاقان.
الثاني: التوسط وهو طريق الداني في تيسيره وأحد الوجهين في تلخيص العبارات، والثاني في الشاطبية، وهو الذي يظهر من النشر للداني في جامعه من قراءته على أبي الفتح وابن خاقان، وقرأ به الأزميري على بعض شيوخه لصاحب الإرشاد على قول طاهر بن سرب.