فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 73

والوجهان في التيسير والشاطبية وجامع البيان، وكذا الكامل على قول المتولي نقلًا عن إعلان ابن الجزري.

تنبيه: وعلى وجه الإبدال [4/أ] لا بدَّ من الإشباع للساكنين وهذا ظاهر في (آلذَّكَرَيْنِ) (الأنعام:143) ، و (آللَّهُ) (يونس:59) ، وأما (آلْآنَ) (يونس:51) فبالنظر لتغير سبب المدِّ فيها، وهو السكون بحركة النقل يجري فيها حكم الاعتداد بالعارض فتقصر وعدمه فتمد، ولا وجه للتوسط لقول صاحب النشر في عارض الحركة والسكون ما نصه لا يجوز التوسط فيما تغير سبب المد فيه اهـ.

وهذا منه لا محالة خلافًا لبعضهم، وعليه فالذي يجوز في هذه الكلمة سبعة أوجه وصلًا، وتسعة وقفًا إبدال همزة الوصل مع المدِّ والقصر، ثم تسهيلها، وعلى كلٍّ من الأوَّل والثالث ثلاثة اللام في الحالين، وعلى الثاني قصرها وصلًا وتثليثها وقفًا، وإذا انضم إلى هذه الكلمة بدل سابق أو لاحق فالحكم يدرك مما تأصل بالتأمل.

مبحث

ما جاء في ثانية الهمزتين المتلاصقتين من كلمتين

اختلف عن الأزرق في الهمزة الثانية من كل همزتي قطع تلاصقتا من كلمتين واتفقتا في الشكل نحو: (جَاءَ أَحَدَكُمُ) (الأنعام:61) ، (جَاءَ أَمْرُنَا) (هود:40) ، (هَؤُلاءِ إِنْ) (البقرة:31) ، (فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ) (الزخرف:84) ، (أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ) (الأحقاف:32) .

فروى عنه إبدالها حرف مدٍّ جمهور المصريين ومن أخذ [1] عنهم من المغاربة، وهو الذي قطع به غير واحد منهم كالمهدوي وابن الفحام.

وروى عنه تسهيلها بين بين طاهر بن غلبون وابن بليمة وصاحب العنوان والتيسير، والوجهان في الشاطبية والكافي والتبصرة وجامع البيان.

وخرج عن هذا الأصل ثلاث كلمات:

1. (هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ) (البقرة:31) .

(1) في (ف) :"أخد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت