فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 73

والعين مع طول الكلمة، فإنهم اتفقوا على ترقيق (عِبْرَةٌ) (يوسف:111) ، وهو في آخر يوسف قال: قلت: وليس كذلك لأني رأيت في التجريد وعقد اللآلئ مثل بلا لام فقط، وفي التبصرة باللام فقط، ولم يمثل في الهادي بلا ولا بلا لام؛ بل أدخله تحت الضابط، فإن عمل بالمآل يختص من التبصرة بغير يوسف ومن التجريد وعقد اللآلئ بيوسف، ويعم من الهادي، والصواب التفخيم [6/ب] من الكل؛ لأن علة التفخيم أن يكون الحرف المكسور عينًا والساكن باء موحدة، ولا علاقة للام أصلًا.

وأيضًا علَّلوا وجه تخصيص (وَعَشِيرَتُكُمْ) (التوبة:24) بسورة التوبة لمن فخَّمها بكونها مرفوعة دون سائرها، وسائرها منصوب فعلى هذا التفخيم في (عِبْرَةٌ) (يوسف:111) في سورة يوسف أولى من غيرها فاحفظه اهـ. وهذا التحقيق لا مزيد عليه وقد وجدت في التجريد التمثيل بلا لام كما قال اهـ.

مبحث

ما جاء في راء (وَالْإِشْرَاقِ)

رقَّقها صاحب العنوان والمجتبى، وبه قرأ الداني في جامعه على ابن غلبون، وفخمها الآخرون، وبه قرأ الداني على أبي الفتح وابن خاقان، وذكر الوجهين صاحب التذكرة وأبو معشر.

مبحث

ما جاء في راء (حَصِرَتْ)

فخَّمها وصلًا صاحب التجريد والهداية، وكذا صاحب التبصرة على ما وجده الأزميري فيها خلافًا لما في النشر، ورققها الآخرون، والوجهان في الكافي، ولا خلاف في ترقيقها وقفًا إلا ما انفرد به صاحب الهداية من تفخيمها في أحد الوجهين.

مبحث

ما جاء في الراء الأولى من (بِشَرَرٍ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت