ثم اختار طريق النحاس: من تيسير الداني، وحرز الشاطبي، وهداية المهدوي، ومجتبى الطرسوسي، وكامل الهذلي، وتجريد ابن الفحَّام، وتلخيص ابن بلِّيمه، وطريق أبي معشر في غير تلخيصه، وقراءة الداني على خلف بن خاقان، وأبي الفتح فارس بن أحمد.
واختار طريق ابن سيف: من تذكرة أبي الحسن ابن غلبون، وكافي ابن شريح، وتلخيص العبارات، والتجريد، وتبصرة مكي، والمجتبى، والكامل، والعنوان، وإرشاد أبي الطيب ابن غلبون، وقراءة الداني على أبي الحسن ابن غلبون.
المقصد
في بيان الكلمات المختلف فيها
اختلف عن الأزرق بين السورتين على ثلاثة مذاهب:
الأوَّل: الوصل وقطع له به [2/أ] صاحب الهداية والعنوان وهو ظاهر عبارة الكافي، وأحد الوجوه الثلاثة في الشاطبية.
الثاني: السكت وقطع له به ابنا غلبون وابن بليمة وهو الذي في التيسير وقرأ به الداني على جميع شيوخه، وهو الثاني في الشاطبية وهو ظاهر عبارة الكامل.
الثالث: البسملة وقطع له به صاحب التبصرة من قراءته على أبي عدي وهو اختيار صاحب الكافي وهو الوجه الثالث في الشاطبية.
وسكت في النشر عن مذهب صاحب المجتبى والظاهر أنه الوصل كصاحب العنوان.