ما جاء في اللامات
روى الجمهور عن الأزرق تغليظ اللام المفتوحة إذا وقعت بعد صاد أو طاء ظاء إذا كانت هذه الأحرف الثلاثة ساكنة أو مفتوحة مخففة أو مشدَّدة نحو: (الصَّلاةَ) (البقرة:3) ، (وَأَصْلَحَ) (المائدة:39) ، و (فَصَلَ) (البقرة:249) ، و (يُوصَلَ) (البقرة:27) ، و (صَلَّى) (القيامة:31) ، و (الطَّلاقَ) (البقرة:227) ، (وَانْطَلَقَ) (ص:6) ، و (مَطْلَعِ) (القدر:5) ، (وَالْمُطَلَّقَاتُ) (البقرة:228) ، (وَبَطَلَ) (الأعراف:118) ، و (أَظْلَمَ) (البقرة:20) ، (وَظَلَّلْنَا) (البقرة:57) ، و (ظَلَمَهُمُ) (آل عمران:117) .
وروى جماعة ترقيقها مع الطاء، وهو الذي في العنوان والمجتبى والتذكرة والإرشاد، وبه قرأ الداني على أبي الحسن.
وروى آخرون ترقيقها مع الظاء المفتوحة، وهو الذي في التجريد والهداية والكافي.
ولا خلاف في تغليظها بعد الظاء الساكنة كما وجدنا في التجريد والكافي خلافًا لما ذكره عنهما في النشر.
واختلف عنه فيما إذا حال بين الحرف واللام فيه ألف وهو (فِصَالًا) (البقرة:233) ، و (يصالحا) ، و (طَالَ) (الأنبياء:44) ، و (أَفَطَالَ) (طه:86) ، فروى بعضهم ترقيقها من أجل الفاصل، وهو الذي في التيسير والكامل وتلخيص العبارات والعنوان والمجتبى والتذكرة والإرشاد والتبصرة.
وروى بعضهم تغليظها والوجهان في الشاطبية وجامع البيان وقال:"والتفخيم أجود"، والكافي وقال:"والتفخيم أشهر"، والتجريد؛ ولكنه قطع بالترقيق مع الطاء والهداية وعند أبي معشر وقال:"والتفخيم أقيس".
واختلف عنه أيضًا في اللام المتطرفة حال الوقف عليها نحو: (أَنْ يُوصَلَ) (البقرة:27) ، (وَبَطَلَ) (الأعراف:118) ، و (ظَلَّ) (النحل:58) ، فروى بعضهم ترقيقها، وهو الذي في الكافي والهداية والتجريد وتلخيص العبارات.