وذهب إلى فتحه غيرهم، وهو الذي عوَّل عليه في التيسير، ويظهر من الشاطبية والكامل الوجهان الفتح على كثرة والتقليل على قِلَّة.
وأجمعوا على تقليل (ذِكْرَاهَا) (النازعات:43) ، وخرج من الاتفاق صاحب التجريد على ما حكاه في النشر والشاطبي على قول اليمني:"ففتحا جميع رءوس الآي ما لم يكن رائيًّا".
ثم إن السور المذكورة منها ثلاث عمت الإمالة فواصلها، وهي: سبح، والشمس، وفي المدني الأوَّل (فَعَقَرُوهَا) (الشمس:14) رأس آية ولا يمال.
وباقي السور أميل منها القابل للإمالة.
فالممال بطه: من أوَّلها إلى (طَغَى) (طه:43) ؛ إلا (وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) (طه:14) ، ثم من (يَا مُوسَى) (طه:11) ، إلى (لِتَرْضَى) (طه:84) ؛ إلا (عَيْنِي) (طه:39) ، و (ذِكْرِي) (طه:42) ، و (مَا غَشِيَهُمْ) (طه:78) ، ثم (حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى) (طه:91) ممال، ثم من (إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى) (طه:116) إلى آخرها؛ إلا (بَصِيرًا) (طه:125) .
وفي النجم: من أوَّلها إلى (النُّذُرِ الْأُولَى) (النجم:56) ، إلا (مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) (النجم:28) .
وفي سأل: من (لَظَى) (المعارج:15) ، إلى (فَأَوْعَى) (المعارج:18) .
وفي القيامة: من (صَلَّى) (القيامة:31) إلى آخرها.
وفي النازعات: من (حَدِيثُ مُوسَى) (النازعات:15) إلى آخرها؛ إلا (وَلِأَنْعَامِكُمْ) (النازعات:33) .
وفي عبس: من أوَّلها إلى (تَلَهَّى) (عبس:10) .
وفي الضحى: من أوَّلها إلى (فَأَغْنَى) (الضحى:8) .
وفي العلق: من (لَيَطْغَى) (العلق:6) ، إلى (يَرَى) (العلق:14) .