فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 105

لسوريا في مجلس الوزراء، كما إنتخب كعضو في المجلس النيابي سنتي 1992 و 1996 بمقعد بعبدا. خسر مقعده في انتخابات سنة 2000. اغتيل في بيروت يوم 24 يناير 2002 عن طريق سيارة مفخخةعندما قرر الذهاب إلى محكمة العدل الدولية في هولندالفضح جرائم الحرب الأسرائلية وفضح مجازر الحرب الأهلية اللبنانية. متأهل من جينا نشاتي ولهم ابن واحد جوزيف.

هناك عدة تقارير تشير إلى عدد الشهداء في المذبحة، ولكنه لا يوجد تلاؤم بين التقارير حيث يكون الفرق بين المعطيات الواردة في كل منها كبيرا. في رسالة من ممثلي الصليب الأحمر لوزير الدفاع اللبناني يقال أن تعداد الجثث بلغ 328 جثة، ولكن لجنة التحقيق الإسرائيلية برئاسة إسحاق كاهن تلقت وثائق أخرى تشير إلى تعداد 460 جثة في موقع المذبحة. في تقريرها النهائي استنتجت لجنة التحقيق الإسرائيلية من مصادر لبنانية وإسرائيلية أن عدد القتلى بلغ ما بين 700 و 800 نسمة. وفي تقرير أخباري لهيئة الإذاعة البريطانية BBC يشار إلى 800 قتيل في المذبحة. قدرت بيان نويهض الحوت، في كتابها"صبرا وشتيلا - سبتمبر 1982"، عدد القتلى ب 1300 نسمة على الأقل حسب مقارنة بين 17 قائمة تفصل أسماء الضحايا ومصادر أخرى. وأفاد الصحافي البريطاني روبرت فيسك أن أحد ضباط الميليشيا المارونية الذي رفض كشف هويته قال إن أفراد الميليشيا قتلوا 2000 فلسطيني. أما الصحافي الإسرائيلي الفرنسي أمنون كابليوك فقال في كتاب نشر عن المذبحة أن الصليب الأحمر جمع 3000 جثة بينما جمع أفراد الميليشيا 2000 جثة إضافية مما يشير إلى 3000 قتيل في المذبحة على الأقل.

قام الجيش الإسرائيلي و جيش لبنان الجنوبي بانزال 350 مسلح مسيحي من حزب الكتائب اللبنانية, بذريعة البحث عن 1500 مقاتل فلسطيني مختبئين داخل المخيم وفي تلك الفترة كان المقاتلين الفلسطينيين خارج المخيم في جبهات القتال ولم يكن في المخيم سوى الاطفال والشيوخ والنساء وقام المسلحين الكتائبيين بقتل النساء والاطفال والشيوخ بدم بارد وقدر عدد القتلى ب 3500 قتيل وكانت معظم الجثث في شوارع المخيم ومن ثما دخلت الجرافات الإسرائيلية وقامت بجرف المخيم وهدم المنازل.

-و بتحريض من اليهود لعنهم الله، استطاعوا تعبئة كتائب لبنانية لقتل الفلسطينين بدم بارد، وننشر هنا شهادة لأحد عناصر الميليشيات التي ارتكبت مجازر صبرا وشاتيلا، عرضتها مجلة ديرشبيغل الألمانية (14/ 2/1983) حيث قال"التقينا في وادي شحرور الواقعة جنوب شرقي بيروت نهار الأربعاء في 15 ايلول. لعدة أيام خلت قائدنا بشير الجميل الذي أصبح ضحية الجريمة، كنا نحو 300 رجل من بيروت الشرقية ومن جنوب لبنان وجبال عكار في الشمال. معظمنا أعضاء في حزب الكتائب وكنا نرتدي الزي العسكري بما فينا المنتمون إلى حزب الأحرار مثلي التابع للرئيس السابق كميل شمعون (ميليشيا النمور) "، وأضاف"تجمعنا في المكان المذكور مسؤولون في حزب الكتائب أوضحوا لنا ان وجودنا هنا من أجل عملية خاصة: حضرتم بملء إرادتكم لتثأروا للجريمة البشعة بحق بشير الجميل، أنتم أداة الله، كل منكم منتقم".

وتابع هدا العنصر اللقيط كلامه بقوله:"عُبّئنا بشكل جيد. من جهتي كان هذا صحيحًا وجيدًا. ففي سنة 1976 عندما دخل الفلسطينيون إلى الدامور قُتل اثنان من أشقائي وخلال الحديث مع رفاقي تبين لي ان معظمهم خسروا بعض أقاربهم أيضًا"، وأوضح"بعدها حضر نحو اثني عشر اسرائيليًا بالزي الأخضر ولكن بدون أية علامة تشير إلى رتبهم، يحملون الخرائط ويتكلمون العربية بشكل جيد عدا الحرف (ح) حيث كانوا يلفظونه (خ) كسائر اليهود ـ تحدثوا عن مخيمات الفلسطينيين وبالتحديد مخيمي صبرا وشاتيلا، وبقينا لساعات ندرس الخرائط، بالنسبة لنا كنا نعتبر ان هذا مضيعة للوقت لأننا ندرك طبيعة العمل الموكل إلينا وننتظر تحقيقه".

ولفت هدا الحيوان الارعن متابعا قوله: إلى أن"مسؤولينا أبلغونا بالواجب المشرّف ألا وهو تحرير لبنان من آخر أعدائه، (و الاعداء هنا ليس اليهود بل الفلسطينين) يجب دخول المخيمات واعتقال كل رجل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت