-أسامة بن لادن من أصل سعودي، شخص اصطنعته أمريكا في نهاية القرن الماضي لتضرب به ما كان يعرف بالستار الحديدي. روسيا - وبعد إتمامه لمهامه، برمج من طرف المخابرات الأمريكية ليكون شوكة في حلق المسلمين على علم ان سقوط الشيوعية لن يكون نهاية متاعب النظام العالمي الجديد، فهناك الإسلام. ولابد من تنحية التيار الإسلامي من وجه الهيمنة الصهيونية العالمية الجديدة التي ترى أن مستقبلها بعد سقوط الشيوعية سيكون في مهب الريح إذا لم يزح الإسلام من أمامها.
و ينبغي لمواجهة التيارات الإسلامية، التغلغل في أعماق هذه التيارات ومعرفة أسرارها ونقط ضعفها، فتم اصطناع التنظيمات المتطرفة، و تيارات إرهابية دربت بطريقة ذكية من طرف المخابرات الأمريكية التي دعمت وجودها في جميع أنحاء العالم، فاستطاعت غزو المنظمات الدولية، وأخضعت رؤساء و حكام و ملوك الدول الإسلامية بإيجاد مآخذ عليهم لتهديدهم بها في حالة زيغانهم عن السبل التي خططتها لهم و ذالك باتفاق تام وسري مع زعماء الطوائف الدينية اليهودية التي انتشرت كأخطبوب داخل الأوساط المالية و السياسية في جميع بقاع الأرض. ولم يسبق في التاريخ من بداية خلق الخلق إلى الآن ان سمعنا بحوادث الإرهاب كالتي وقعت بأمريكا يوم 11 شتمبر سنة 2001 او التي وقعت في باقي دول العالم من جملتها المغرب الذي تعرض لحادثتين يوم 16 مايو 2006 بالدار البيضاء بفندق فرح و يوم 22 ابريل 2011 بمقهى اركانة بمراكش. و من بين الأخطاء المرتكبة من طرف الإعلام هو عدم التحري عن المصداقية فخبر إلقاء القبض على مرتكب العملية تبين به بعض الثغرات وهاهو كما جاء في جريدة الخبر: صحيفة الخبر الجمعة 6 مايو 2011 - 21:34
صحيفة الخبر: ذكرت مصادر قريبة من التحقيق، أن عادل العثماني المتهم الرئيسي في تفجيرات مراكش، زار مقهى أركانه قبل الحادث في بداية شهر ابريل الماضي، وقرر تنفيذ التفجير بهذا الفضاء السياحي، بعدما لاحظ كثرة الأجانب الذين يترددون عليه.
لحظة التنفيذ، غادر عادل مدينة آسفي في اتجاه مراكش بواسطة القطار، حيث كان يحمل حقيبتين، إحداهما يدوية والثانية على ظهره، واستعمل شعرًا مستعارًا حتى لا يتم التعرف عليه، وحمل فوق ظهره"قيثارة"، حيث أصبح مظهره يوحي بأنه أجنبي.