فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 175

يلبسها بعض الكشافين لا تستر عوراتهم وعليكم بتحية الإسلام (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) واتركوا الإشارة بالأصابع فإنها تحية اليهود واتركوا الإشارة بالأكف فإنها تحية النصارى كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه الترمذي قال «ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالأكف» .

5 -وأذكركم أن الغناء والعزف والاستماع إليه منهي عنه شرعًا لأنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء العشب ويصد عن ذكر الله ويجر إلى الفساد فهو لهو الحديث المذكور في قوله تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [1] وهو صوت الشيطان المذكور في قوله تعالى {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} [2] الآية كما فسره الصحابة رضي الله عنهم وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - «بعثت بمحق المعازف والمزامير» وقال في الحديث الصحيح الآخر «صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة صوت عند نغمة لهو وعزف ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب ورنة» رواه الترمذي وقال حديث حسن [3] .

6 -وأذكركم أن حلق اللحى محرم شرعًا ففي الحديث الصحيح قال عليه الصلاة والسلام «حفوا الشوارب واعفوا اللحى» [4] وقال عليه الصلاة والسلام «أمرني ربي بإعفاء لحيتي وقص شاربي فاعفوا لحاكم وقصوا#

شواربكم» رواه ابن جرير.

(1) سورة لقمان آية 6.

(2) سورة الإسراء آية 64.

(3) قال ابن القيم فانظر إلى هذا النهي المؤكد بتسمية صوت الغناء صوتا أحمق ولم يقتصر على ذلك حتى وصفه بالفجور ولم يقتصر على ذلك حتى سماه من مزامير الشيطان. قال وأما سماعه من المرأة الأجنبية فمن أعظم المحرمات وأشدها فسادا للدين. قال الشافعي رحمه الله وصاحب الجارية (المغنية) إذا جمع الناس لسماعها فهو سفيه ترد شهادته وأغلظ القول فيه وقال هو دياثة فمن فعل ذلك كان ديوثًا.

(4) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت