وتصبر على ذلك وأن تخلص لله في علمك وعملك ودعوتك وفي حبك وبغضبك وفعلك وتركك فإن تكلمت فلله وإن سكت فلله وإن نظرت أو سمعت فلله وإن مشيت فلله وإن أحببت أو أبغضت فلله وإن واليت أو عاديت فلله.
وصدق الله العظيم إذ يقول: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [1] اللهم وفقنا وجميع إخواننا المسلمين لما تحب وترضى إنك على كل شيء قدير.
ملاحظة:
يرجى قراءتها على الجماعة في المساجد وعلى الأهل والأولاد في البيوت ... اللهم اغفر لمن كتبها أو قرأها أو طبعها إنك على كل شيء قدير.#
(1) سورة الأنعام 162 - 163.