وأكاد أجزم أنك لاتنتمين لهذا الكوكب. لم لم تخبريني من أي مجرة جئت فقط كي أعيد رفاتك إلى مثواه الأخير؟!" [1] "
فالضمائر الدالة على وجود الساردة خالدة هي: أنا- قلبي- دمعي ... أما الأفعال فهي: اقتربت- وقفت- لم أبك- أبكي- أهزك- أصرخ ...
وهنا، تصبح خالدة هي الساردة، بينما تصبح صبا هي المسرودة لها. وبالتالي، فالرواية قائمة على منطق التناوب، والتوازي، والتشاكل، وتعدد الأصوات، والمنظور الداخلي.
أما المؤشرات الزمنية الدالة على اندماج الساردة صبا في زمان القصة وحكايتها، فهي: ليلتها- في تلك اللحظة- جمعتها هذا المساء- الآن ...
أما المؤشرات المكانية الدالة على تجذير الساردة صبا في المكان، فهي كالتالي: الفضاء الممتد بين عامر وبيني- أن يخسف بي الأرض- أمامك- دفعني بعيدا عنه- رأيت الشواطئ والبيوت التي ارتدناها معا- غرفتي- نركض فيها تحت المطر في شارع قابل وسط أمواج البشر- فنجان نرشفه في المقهى الصغير ...
أما المؤشرات الدالة على تجذير الساردة خالدة في الزمان والمكان معا، فنستدعي المؤشرات الزمانية التالية: أغسطس- البارحة ...
ونستحضر أيضا المؤشرات المكانية التالية: مررنا بغرفتك- بيتنا- نافذتي- غرفتي- نزلت الدرج-دائما جدة هناك- ظللت البارحة ...
(1) - ليلى الجهني: نفسه، ص:59.