فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 76

أزوَاجُه صلى الله عليه وسلم: أمّهات المؤمنين رضي الله عنهنّ قال ابن هشام في السيرة: فهؤلاء اللاتي بنى بهنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة، فمات قبله منهن اثنتان خديجة بنت خويلد وزينب بنت خزيمة وكن تسعا: عائشة بنت أبي بكر وحفصة بنت عمر بن الخطاب وأم حبيبة رملة بنت أبي سفيان وأم سلمة بنت أبي أمية وسودة بنت زمعة وزينب بنت جحش وميمونة بنت الحارث وجويرية بنت الحارث وصفية بنت حيي بن أخطب، فيما حدثني غير واحد من أهل العلم.

يا أمهات المؤمنين بربّهم = طوبى لكن بصحبة المختّار

قد خصّكنّ الله بالشرف = الذي ما مثله وبرفعة المقدار

فزتن بالهادي البشير محمد = خير الأنام وسيّد الأبرار

مني عليكنّ السلام المرتضى = ما غرّد القمري في الأسحار. [1]

أولاَدُه صلى الله عليه وسلم: من خديجة رضي الله عنها قال ابن إسحاق: فولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولده كلهم إلاّ إبراهيم، القاسم وبه كان يكنى، الطاهر والطيب وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، عليهم السلام. [2] وأن أكثر أهل النّسب على أن عبد الله هو الطيب والطاهر بثلاثة أسماء. [3] وقال ابن القيم: والصحيح، أنّهما لقبان له، والله أعلم. ثم ولد له إبراهيم بالمدينة من سُرِّيَّتِهِ"مارية القبطية"سنة ثمان من الهجرة، وبشره به أبو رافع مولاه فوهب له عبدًا. ومات طفلا قبل الفِطام. وكل أولاده صلى الله عليه وسلم توفي قبله إلاّ فاطمة فإنّها تأخرت بعده بستة أشهر فرفع الله لها بصبرها واحتسابها من الدرجات ما فُضِّلَتْ به على نساء العالمين. [4] آخِر البُعُوث: قال ابن إسحاق: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد [5] إلى الشام، وأمره أن يوطئ الخيل تخوم [6] البلقاء والداروم من أرض فلسطين فتجهز النّاس وأوعب مع أسامة المهاجرون الأولون قال ابن هشام: وهو آخر بعث بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال أسامة: ولما ثقل برسول الله صلى الله عليه وسلم، هبطت وهبط النّاس معي إلى المدينة، فدخلت

(1) - المقتفى من سيرة المصطفى للحسن بن عمر.

(2) - سيرة ابن هشام والروض الأنف للسهيلي.

(3) إمتاع الأسماع لعلي المقريزي.

(4) - زاد المعاد لابن قيم الجوزية

(5) بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام لنصرة الإسلام والمسلمين وليثأر لأبيه، زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحه رضي الله عنهم ولشهداء (معركة مؤتة) .

(6) - تخوم: أي معالمها وحدودها واحدها تخم (النّهاية في غريب الأثر) لابن الأثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت