وَمَا فَقَدَ الْمَاضُونَ مِثْلَ مُحَمّدٍ
وَلا َمِثْلُهُ حَتّى الْقِيَامَةِ يُفْقَدُ
أَعَفّ وَأَوْفَى ذِمّةً بَعْدَ ذِمّةٍ
وَأَقْرَبَ مِنْهُ نَائِلًا لاَ يُنَكّدُ
وَأَكْرَمَ صِيتًا فِي الْبُيُوتِ إذَا
انْتَمَى وَأَكْرَمَ جَدّا أَبْطَحِيّا يُسَوّدُ
وَأَمْنَعَ ذِرْوَاتٍ وَأَثْبَتَ فِي الْعُلاَ
دَعَائِمَ عِزّ شَاهِقَاتٍ تُشَيّدُ
وَأَثْبَتَ فَرْعًا فِي الْفُرُوعِ وَمَنْبَتًا
وَعُودًا غَذّاهُ الْمُزْنُ فَالْعُودُ أَغْيَدُ
رَبّاهُ وَلِيدًا فَاسْتَتَمّ تَمَامُهُ
عَلَى أَكْرَمِ الْخَيْرَاتِ رَبّ مُمَجّدٌ
تَنَاهَتْ وَصَاةُ الْمُسْلِمِينَ بِكَفّهِ
فَلاَ الْعِلْمُ مَحْبُوسٌ وَلاَ الرّأْيُ يُفْنَدُ
أَقُولُ وَلاَ يَلْقَى لِقَوْلِي عَائِبٌ
مِنْ النّاسِ إلاّ عَازِبُ الْعَقْلِ مُبْعَدُ