الله عليه وسلم. [1] وفي صحيح الترمذى للألباني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله قد شبت؟ قال: «شَيَّبَتْنِى هُودٌ [2] وَالْوَاقِعَةُ وَالْمُرْسَلاَتُ وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ» . وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادمًا له قط، ولا امرأة، ولا ضرب بيده شيئًا قط، إلاّ أن يجاهد في سبيل الله. ولا خُيِّر بين شيئين قط إلاّ كان أحبّهما إليه أيسرهما حتى يكون إثمًا، فإذا كان إثما كان أبعد النّاس من الإثم، ولا انتقم لنفسه من شيء يؤتى إليه إلاّ أن تنتهك حرمات الله، فيكون هو ينتقم لله عزّ وجل. [3]
وعن أبي هُرَيرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لأُتَمِّمَ َصَالِحَ الأَخْلاقِ» وفي رواية «مَكَارِمَ الأَخْلاَقِ» . [4] قال: الإمام الطحاوي أي: صالح الأديان، وهو الإسلام. [5]
قال تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) } الأنبياء وقال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) } . آل عمران
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ» . [6]
(1) - صحيح البخاري، صحيح مسلم، صحيح ابن حبان، موطأ الإمام مالك، الشمائل المحمدية للترمذي ودلائل النبوة للبيهقي.
(2) - الآية التي شيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم، الآية: {112} من سورة {هود} كما جاء في: (شعب الإيمان) للإمام البيهقي.
(3) - صحيح مسلم، صحيح ابن حبان، مسند الإمام أحمد، مسند عبد بن حميد، السنن الكبرى للنسائي ومصنف عبد الرزاق.
(4) - صحيح الجامع، صحيح الأدب المفرد للألباني، مسند الإمام أحمد، شعب الإيمان للبيهقي، وشرح مشكل الآثار للطحاوي.
(5) - شرح مشكل الآثار للامام أبي جعفر الطحاوي.
(6) - سنن الدارمي، مستدرك الحاكم، عن أبي هريرة رضي الله عنه و (صححه) وقال الشيخ الألباني في الصحيحة: (صحيح مرسل) .