وفي الخصائص الكبرى قال: قوم من بني مدلج لعبد المطلب احتفظ به فإنّا لم نرى قدمًا أشبه بالقدم التي في المقام منه وقال عبد المطلب لأم أيمن يا بركة لا تغفلي عنه فإن أهل الكتاب يزعمون أنّ ابني نبيّ هذه الأمّة. [1] وفي سيرة ابن إسحاق، وقصة ..
قال: يا غلام أسألك بحق اللات والعزّى إلا ما أخبرتني عما أسألك عنه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ تَسْأَلْنِي بِاَللاَّتِ وَالْعُزّى شَيْئًا، فَوَاَللّهِ مَا أَبْغَضْت شَيْئًا قَطّ بُغْضَهُمَا» .
قال عز ّوجل: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ (31) } . الحج عن أبي موسى الأشعري قال الرّاهب: .. هذا سيّد العالمين هذا رسول ربّ العالمين يبعثه الله رحمة للعالمين فقال له أشياخ من قريش: ما عِلمُك؟ فقال إنّكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر إلاّ خرّ ساجِدًا: ولا يسجدان إلا لنبّي وإنّي أعرفُه بخاتَم النبوّة أسفَل من غُضرُوف كتفه مثل التُفّاحة. [2] وفي الصحيحين عن عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يحدث أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره، فقال: له العبّاس عمه يا ابن أخي، لو حللت إزارك فجعلت على منكبيك دون الحجارة. قال: فحلّه فجعله على منكبيه، فسقط مغشيَا عليه، فما رئي بعد ذلك عريانًا. حَربُ الفِجار: شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حرب الفجار [3] في بعض أيامهم أخرجه أعمامه معهم قال صلى الله عليه وسلم: «كُنْت أُنَبّلُ عَلَى أَعْمَامِي» أي: أرد عنهم نبل عدوهم إذا رموهم بها، وهو ابن عشرين سنة. [4] حِلف الفُضُول: عن محمد وعبد الرّحمن ابني أبي بكر رضي الله عنهم قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَقَدْ شَهِدْت فِي دَارِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جُدْعَانَ حِلْفًا لَوْ دُعِيت بِهِ فِي الإِسْلاَمِ لأَجَبْتُ» . تحالفوا أن ترد الفضول على أهلها، وألا يَعُزّ [5] ظالم مظلوما. [6]
(1) - عيون الأثر لابن سيد الناس والخصائص الكبرى للسيوطي.
(2) - صحيح الترمذي وصحيح السيرة للألباني، مشكاة المصابيح للتبريزي وعيون الأثر لابن سيد الناس.
(3) - قال ابن إسحاق في السيرة: وإنما سمّي يوم الفجار بما استحلّ هذان الحيّان كنانة وقيس عيلان فيه من المحارم بينهم.
(4) - سيرة ابن هشام، السيرة النبوية لابن كثير، الروض الأنف للسهيلي وسيرة الأمين المأمون لعلي الحلبي.
(5) - عَزَّه: غَلبَه، وفي المثل (مَنْ عَزَّ، بَزَّ) أي: مَن غَلَب، سَلَب. (مختار الصحاح) للرّازي.
(6) - رواه الحميدي عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله. . (الروض الأنف) للسهيلي و (السيرة النبوية) لابن كثير.