إِنَّ أَفْضَلَ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ لَيَّ» قال رجل: يا رسول الله كيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت يعني: بليت قال صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَى الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ» . [1] كَيفِية الصَلاة على رسُول الله: صلى الله عليه وسلم: عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال يا رسول الله، أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة قال: «قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ علَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» . [2]
صَلّى الإلًهُ وَمَنْ يَحُفّ بِعَرْشِهِ = وَالطّيّبُونَ عَلَى الْمُبَارَكِ أَحْمَدِ.
(1) - صحيح ابن خزيمة، مسند البزار، سنن الدارمي، الأحكام الشرعية الكبرى للإشبيلي، المعجم الكبير والأوسط للطبراني.
(2) - صحيح البخاري، صحيح مسلم، صحيح ابن حبان، مسند الإمام أحمد، سنن أبي داود، سنن الترمذي والمجتبى للنسائي.