فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 144

وتضمَّنت ملاحق البحث بعضَ الرسائل النثريَّة الأدبيَّة التي كُتِبت في ذلك العصر، وكانت خيرَ دليل على تقدُّم فنِّ النثر فيه.

وفي الخاتمة عرضت لأهمِّ وأبرز النتائج العلميَّة التي توصَّلت إليها من خلال بحثي هذا.

وقد اعتمدت في بحثي على مجموعةٍ من المصادر، بعضها يستحقُّ أنْ أخصَّه ببعض الإشارة في تلك المقدمة على النحو التالي:

1 -لقد اعتمدت اعتمادًا كبيرًا على كتابي:"ولاة مصر"، و"قضاة مصر"؛ لمحمد بن يوسف بن حفص بن يوسف الكندي (283 هـ/350 هـ) ، وقد أفدت من كتاب"الولاة"في حديثي عن الإخْشيد نفسه، فالكتاب مصدرٌ تاريخي عظيمٌ يضمُّ تاريخَ مصر منذ فتَحَها العرب حتى وليها أبو القاسم"أنوجور"ابن الإخْشيد، وتحدَّث الكندي في كتاب"قضاة مصر"عمَّن ولي القضاءَ في مصر من سنة 23 هـ إلى سنة 246، وقد أكمَلَ أحمد بن عبدالرحمن بن برد هذا الكتاب إلى سنة 336 هـ، وقد أفدت من تلك التكملة عند حديثي عن الفقه.

2 -ومن أهمِّ المصادر التي اعتَمدتُ عليها أيضًا كتاب"المغرب في حُلَى المغرب - الجزء الأول من القسم الخاص بمصر"، والكتاب له فضلٌ كبير في نقل بعض الكتب التاريخيَّة التي اندثرت، ومن بينها كتاب"سيرة الإخْشيد"؛ لابن زولاق، فقد نقله لنا ابن سعيد المؤرخ المغربي في كتابه"المغرب في حُلَى المغرب"؛ لابن زولاق موجود في جزءٍ كبير من السفر الرابع من كتاب المغرب، سماه ابن سعيد"كتاب العيون الدعج في حلى دولة بني طغج"، ونقَل فيه فضلًا عن سيرة الإخْشيد لابن زولاق أخبارًا عن الإخْشيدية من تاريخ"الكامل"؛ لابن الأثير، ومن"تاريخ مصر"؛ للقرطي، وقد أفدت من هذا الكتاب في كلِّ مباحث البحث، فكان مصدرًا رئيسًا بالنسبة لي.

3 -أمَّا"كتاب سيبويه المصري"فقد جمع فيه ابن زولاق نوادر زميلٍ له في الدراسة وهو سيبويه المصري، الذي كان له نوادر ومواقف طريفة مع الأمراء والعظماء، فالكتاب يكشف بطريقٍ غير مباشر عن كثيرٍ من النواحي العلميَّة والأدبيَّة في العصر الإخْشيدي، وقد أفدت منه كثيرًا في الحديث عن عوامل ازدهار الحياة الفكريَّة، وكذلك عند حديثي عن الحياة الدينيَّة والأدبيَّة في ذلك العصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت