الصفحة 98 من 154

الوجدان: اسم عربي للرومانسية: وهو يتمثل في الشعر الذاتي الانفعالي ويقتبس كثير من أوصاف ومفاهيم الرومانسية وهو المصطلح الذي غلب على الاتجاه.

يقول عنها الدكتور الخفاجي: أعلنها الشاعر (أحمد زكي) أبو شادي المولود عام (1892 م) والمتوفى (1955 م) ، في عام (1932 م) ، ومن أشهر شعرائها: أحمد محرم (1877 - 1954 م) ، وإبراهيم ناجي المولود عام (1898 م) ، والشابي، وعلي محمود طه المتوفى (1949 م) ، وأحمد الشايب، ومحمود أبو الوفا، وأول رئيس لها هو أحمد شوقي، لكن مات بعد أيام من رئاسته لها، وخلفه خليل مطران (لبناني مهاجر إلى مصر) وتكونت لها مجلة أبوللو الصادرة عام (1934 م) .

أهداف هذه المدرسة:

1 -السمو بالشعر.

2 -مناصرة التخصصات الفنية في سائر الاتجاهات الفنية

3 -رقي مستوى الشعراء ماديًا ومعنويًا.

4 -تحارب التمذهب والخضوع للنظريات الأدبية والفكرية.

5 -الشاعر يجب أن يكون حرًا طليقًا كالعصفور.

6 -أن يصدر الشعر عن وجدان الشاعر في حرية وإخلاص.

7 -الوضوح في الفكر وقرب المأخذ.

سماهم أحمد هيكل (شعراء الإتجاه العاطفي الوجداني) ، وله حق في ذلك، ولو سميناهم:

(شعراء الوجدان) لكان أفضل من تسميتهم (أبولو) ، أما المدرسة الرومانسية فهي تسمية أجنبية وقد درج كثير من النقاد على تسميتها المدرسة الوجدانية ومن أوائلهم الدكتور عبد القادر القط. أمَّا خليل حاوى فاقر الرومانسية.

أسباب ظهور هذا الإتجاه:

(1) الصراع بين المحافظين والمجددين العقلانيين، ولذلك التقى مجموعة هؤلاء الشعراء من مختلف الفئات، وكان رئيسهم أحمد شوقي.

(2) التأثر بالشعر الرومانسي الغربي، والحقيقة أنهم أسسوا الرومانسية في البلاد العربية، فأفكارهم تلاقت بفلسفةالرومانسيين الغربيين مع اختلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت