يمكن الحديث عن مجموعة من المدارس أو التيارات أو الحركات أو النظريات أو الاتجاهات أو المقاربات أو المنهجيات السوسيولوجية أو الاجتماعية. ويعبر هذا الزخم من التوجهات عن اختلاف مفهوم علم الاجتماع من سوسيولوجي إلى آخر، واختلاف المنطلقات والمناهج والظواهر من دارس إلى آخر. ومن هنا، تختلف هذه النظريات حسب الفرضيات التي ينطلق منها الباحثون في دراسة الظواهر المجتمعية، سواء أكانت فلسفية أم أخلاقية أم إبستمولوجية.
ومن جهة أخرى، تختلف هذه النظريات الاجتماعية حسب اختلاف المجتمعات والسياق التاريخي لكل نظرية، إذ يمكن الحديث عن المجتمع الصناعي وما بعد الصناعي، والمجتمع المتحضر أو المتمدن، ومجتمع العولمة، ومجتمع الحداثة، ومجتمع مابعد الحداثة، والمجتمع المتقدم، والمجتمع المتخلف، والمجتمع السائر في النمو، ومجتمع الشبكة ...
ومن ثم، يمكن الحديث عن نظريات أو نماذج أو معايير أو براديغمات أو مدارس سوسيولوجية كبرى، مثل: النظرية التطورية، والنظرية الوضعية، والنظرية التأويلية، والنظرية البنيوية، والنظرية البنيوية الوظيفية، والنظرية البنيوية التكوينية، والنظرية التفاعلية الرمزية، والنظرية الإثنوميتدودولوجية، والنظرية الماركسية، والنظرية الصراعية، والنظرية الإسلامية ...
ويمكن الحديث عن نظريات سوسيولوجية كلاسيكية، ونظريات سوسيولوجية معاصرة، ونظريات سوسيولوجية تنتمي إلى مابعد الحداثة، ونظريات سوسيولوجية بديلة ...