2 -قدرة المرأة على الجلوس الطويل مع زميلاتها او لوحدها.
3 -قدرتها على السهر الطويل أكثر من الرجل ولا سيما حينما يكون عندها طفل يعاني من ألم المرض أو الجوع أو الحر أو البرد وما شابهها فترى الأم تسهر على تلبية حوائج طفلها وهي في النهار تسير في حياتها الاعتيادية وتستطيع الاستمرار على ذلك لمدة طويلة.
4 -وكذلك تحملها للأوجاع أكثر من الرجل لحد عدم الاكتراث بها بسبب تعودها على الحالات التي تعتريها من الحيض والحمل والوضع التي لا تمر واحدة منهن بدون ألم.
وهذا دليل على ضرورة توظيف تلك القدرات في خدمة الطفل الذي يحتاج الى جميع الصفات المذكورة. وأن على المرأة التفرغ لذلك وعد الاعتناء بالطفل وظيفة اساسية وما عداها استثناء وضرورة لا بد ان تقدر بقدرها.
فقد فضل الله المراة على الرجل في هذه الميزات كما فضل الرجل عليها بقوة الجسم وقوة الارادة.
فاذا كان الرجل أقدر من المرأة على القوامة، فإن المرأة أقدر من الرجل على القيام بالأمومة والحضانة، فكما أن المرأة لا تستطيع أن تقوم بعمل الرجل، فكذلك الرجل لا يستطيع أن يقوم بعمل المرأة، لذلك كلف الله كلا منهما بالواجبات التي تلائمه وهذا هو تفسيرقوله تعالى: (فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) {النساء: 34}
يقول الذين يجادلون في قضية القوامة التي اعطاها الاسلام للرجل أن سبب تخلف المرأة في مجال هذه القوامة كان نتيجة هيمنة الرجل عليها عبر عصور التاريخ، نقول إذن هذا دليل على أن الرجل أقدر من المرأة عقلًا