المرأة في العصر الحديث ولا في العصور القديمة ولم يزل عمل المرأة في الرقص أقرب الى التنفيذ منه الى الابتكار.
ومن اللهو الذي كان خليقًا بالمرأة ان تحذقه وتتفوق فيه على الرجال لهو الفكاهة والنكتة المضحكة؛ لانها تحب أن تمرح وتلعب ولأنها تشعر بالضغط وبالحاجة الى التنفيس عن الشعور المكبوت ولكن المعهود في المرأة أنها قليلة الفطنة للنكتة الا في الندرة التي تحسب من النكات العارضة وأنها لا يمكن أن تقابل نكات الرجال كمًا ونوعًا.
وكذلك نجد الرجل هو الذي لمع نجمه في المكتشفات العلمية والنظريات العقلية وفي مجالات العلم المختلفة عبر العصور ممن لا يحصى عددهم، ولم نجد النساء الا أفرادًا تعد بالاصابع، وهذا هو الحال في العصر الحديث عصر التقدم العلمي، فنلحظ بوضوح مثلًا هيمنة الرجل على مجالات الطب المختلفة المهمة والخطرة كطب العظام والكسور والامراض القلبية والعصبية والنفسية والجلدية وطب الجراحة، فكثيرًا ما تسمع الجرّاح فلان وقلما تسمع الجرّاحة فلانة. ويكاد يقتصر عمل النساء في الطب على الولادة وعقم النساء، بل حتى هذا الاختصاص حين يمارسه الرجل يتفوق فيه على المرأة ويفضل كثير من العقيمات العلاج عنده، ونجد القابلات سواء كن ممرضات أم طبيبات حين يعجزن عن توليد امرأة يستنجدن ويستعن بالرجل بالطبيب المختص فيقدم في مثل هذه الحالات فيقوم بعمل القابلة.
"ولا ننكر أن ثمة نساء قد نبغن من قبل ونبغن الآن في طائفة من الاعمال التي يضطلع بها الرجال وقد اشتهر منهن الملكات وقائدات العسكر واشتهر منهن الباحثات والخطيبات لكن هذا النبوغ كان وما يزال نادرًا أو"