3 -اعتماد القراءة المتواترة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أساسا للكتابة وترك ما سواها من وجوه القراءات المختلف فيها وما كانت روايته أحادا.
4 -عند كتابة لفظ تواتر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - على أكثر من وجه تبقي اللجنة هذا اللفظ خاليا من أية علامة تقصر القراءة به على وجه واحد.
5 -اعتماد ترتيب الآيات والسور على حسب ترتيب النبي - صلى الله عليه وسلم - في العرضة الأخيرة في السنة التي توفي فيها.
6 -بعد الفراغ من كتابة المصحف الإمام. النسخة الأولى وقبل نسخ بقية المصاحف يراجعه زيد بن ثابت ثلاث مرات ويقابله بصحف أبي بكر المعتمدة أصلا على الصحف التي كتبت بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم يراجعه عثمان بنفسه زيادة في الاحتياط وأمانا من الخطأ والنسيان.
عدد المصاحف
اختلفت الروايات في عدد المصاحف التي نسختها اللجنة وأرسل بها عثمان إلى الأقاليم الإسلامية وأرجحها أنها ستة مصاحف، فأرسل عثمان مع المصحف الخاص بكل إقليم مقرئا وحافظا فكان زيد بن ثابت مقرئ المصحف المدني وعبد الله بن السائب مقرئ المكي والمغيرة بن شهاب مقرئ الشامي وأبو عبد الرحمن السلمي مقرئ الكوفي وعامر بن عبد القيس مقرئ البصري فهؤلاء خمسة مقرئين لخمسة مصاحف لخمسة أقاليم وبقي المصحف الإمام احتفظ به عثمان - رضي الله عنهم - لنفسه.
حرق المصاحف الأخرى
بعد أن أثبتت اللجنة نسخ المصاحف وأرسل بها عثمان - رضي الله عنهم - إلى الأقاليم الإسلامية طرح فكرة التخلص من المصاحف الفردية وذلك لجمع