فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 305

دوافع الجريمة فيزنها بميزان الحق والعدل ويبحث عن المسؤول الحقيقي فيها فيوقع العقوبة عليه

ويروى ان عمر - رضي الله عنه - هم بقطع يد سيدهم بعد ان علم انه كان هو السبب الرئيس في دفع عبيده إلى السرقة.

وقد بين الاسلام ان السارق إذا فلت من عقاب الدنيا فلن يفلت من عقاب الاخرة الذي هو اشد وانكى. عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (اتدرون من المفلس؟. قالوا: المفلس من امتي من ياتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة وياتي وقد شتم هذا وقذف هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته فان فنيت حسناته قبل ان يقضى ما عليه أُخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار) رواه مسلم والترمذي.

وعن أبي عثمان عن سلمان الفارسي وسعد بن مالك وحذيفة بن اليمان وعبد الله بن مسعود حتى عد ستة أو سبعة من اصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: ان الرجل لترفع يوم القيامة صحيفته حتى يرى انه ناج فما تزال مظالم بني ادم تتبعه حتى ما تبقى له حسنة ويحمل عليه من سياتهم. رواه البيهقي في البعث باسناد جيد.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: دعوة المظلوم مستجابة وان كان فاجرا ففجوره على نفسه. رواه احمد باسناد حسن.

وعن أبي عبد الله الاسدي قال: سمعت انس بن مالك - رضي الله عنه - يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: دعوة المظلوم وان كان كافرا ليس دونها حجاب. رواه احمد.

فالناس حتى الكافرون منهم والفاجرون واعداء الاسلام في العقيدة حقوقهم مصونة في ظل الاسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت