فكما نجد من النصارى من يحاربنا في ديننا وعقيدتنا نجد قسما اخر منهم يدافع عنا ضد زملائه وبني جنسه، وقد تسمع من يطعن في الاسلام انه انتشر بالقوة والسيف، فيقول: ان القرآن يقول (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ) {آل عمران: 19} ، ويقول: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ) {آل عمران: 85} وهذا يعني ان من لم يسلم يجب قتاله لانه لا يقبل عند الله الا الاسلام.
يقول ميشينر وهو استاذ اجنبي غير مسلم يُدرِّس في جامعة هارفرد في كلية التربية بولاية كولورادو الامريكية الحاصل على جائزة كوبنزر 1947 م، وقد مارس تدريس نظرية تدريس التاريخ، نقلا من مجلة ريدرز دايجست حزيران 1975 م، بالغ من العمر 70 عاما.
يقول هذا الاستاذ في مقال نشره في هذه الجريدة:
(( انه في احدى الكنائس في امريكا لصقت عليها صور للمسيح وموسى وبوذا بشكل تظهر انهم دعاة سلام في حين اظهروا صورة لمحمد(- صلى الله عليه وسلم -) وبيده سيف يلوح به: إما الاسلام أو الموت. ))
فانتقد هذا الاستاذ الكبير هذه المعاملة التي تعامل بها بلاده الاسلام ومما ذكره:"من اغرب الحقائق في عالمنا المعاصر ان الاسلام تعرض إلى فهم بائس".
ثم بعد ذلك راح يثني كثيرا على الاسلام ومعاملته السمحة.
هذه التهمة التي يوجهها ضد الاسلام مستشرقون غربيون لا تستند إلى واقع، بل هؤلاء المستشرقون انفسهم يعلمون علم اليقين انها كذب ومفتريات الا انهم يسعون من شيوعها في بلدانهم صرف الناس عن هذا