الدين، لذلك نجد مستشرقين اخرين اكثر منهم علما لم تخف عليهم سخف هذه التهمة فراحوا يفندونها بالادلة المنطقية والواقعية.
من الكتب التي اطلعت عليها كتاب: تاثير الاسلام على اوربا، تاليف المستشرق مونتمكري واط ترجمة الدكتور عادل نجم عبو الاعرج. يقول هذا المستشرق، ص 13 - 14:
(( ان حضارات القبائل الوثنية في الجزيرة العربية كان عليها ان تختار بين الاسلام والسيف الا ان تعامل المسلمين كان مختلفا تجاه اليهود والمسيحيين والزرادشتيين وغيرهم ممن احتسبوا ضمن(اهل الكتاب) حيث عدوا دياناتهم الديانات الشقيقة للاسلام برغم الدعوى القائلة بان الاتباع المعاصرين لتلك الديانات قد ابتعدوا عن جوهرها، ومهما كان الامر فانهم عدوا (اهل الكتاب) .
وعد المسلمون"معظم سكان الاقطار التي فتحوها اول الامر خارج الجزيرة العربية ضمن (اهل الكتاب) لذلك فإن فرض الجهاد لم يكن يرم إلى تحويل اولئك السكان إلى الاسلام بقدر ما كان يرمي إلى اعترافهم بالحكم الاسلامي وبمنزلتهم اناسا يحميهم الاسلام وكانت حمايتهم للذميين واجبا مفروضا وكانت تمثل بالنسبة للدولة الاسلامية كلمة شرف تلتزم بها الدولة وتنفذها" [1]
ويذكر ص 120 بان الاوربيين يزعمون ان الاسلام انتشر بحد السيف فعقب على ذلك بقوله: (("ان التصور الاوربي للاسلام في هذا الجانب بعيد كل البعد عن الحقيقة فكما وضحنا في الفصل الاول: ان"
(1) تاثير الاسلام على اوربا / واط، ص 13 - 14.