فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 305

الاختيار بين الاسلام والسيف لم يفرض على اليهود والمسيحيين واتباع الديانات السماوية الاخرى بل اقتصر على الوثنيين" )) [1] ."

ويقول: (( لم يكن يوما من اغراض الحرب في الاسلام اكراه الناس على اعتناقه لا في مبادئه النظرية ولا في واقعه التاريخي، اللهم الا فلتات عارضة وقعت خطأ ممن لم يفهموا حقيقة الدعوة الاسلامية ولا تحسب على الدين لانها ليست من هذا الدين ) ) [2] .... ويقول سير، ت، و، ارنولد في كتابه: الدعوة إلى الاسلام، ترجمة حسن ابراهيم وزميليه ص 51:"ومن هذه الامثلة التي قدمناها انفا عن ذلك التسامح الذي بسطه المسلمون الظافرون على العرب المسيحيين في القرن الاول من الهجرة واستمر في الاجيال المتعاقبة نستطيع ان نستخلص بحق ان هذه القبائل المسيحية التي اعتنقت الاسلام انما فعلت ذلك عن اختيار وارادة حرة وان العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات مسلمة لشاهد على هذا التسامح. )) ويقول ص 48 (( "ويمكن ان نحكم من الصلاة الودية التي قامت بين المسلمين والمسيحين من العرب بأن القوة لم تكن عاملا حاسما في تحويل الناس إلى الاسلام فمحمد - صلى الله عليه وسلم - نفسه قد عقد حلفا مع بعض القبائل المسيحية واخذ على عاتقه حمايتهم ومنحهم الحرية في اقامة شعائرهم الدينية. كما اتاح لرجال الكنيسة ان ينعموا بحقوقهم ونفوذهم القديم في أمن وطمأنينة" ) )وهناك كتب عديدة غير التي تقدم ذكرها الفها غربيون تتعلق بالسيرة النبوية أو الحضارة الإسلامية وهم بذلك يردون على اخوانهم الذين"

(1) المصدر نفسه، ص 120.

(2) المصدر نفسه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت