فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 305

يقول مخيريق خير يهود وقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمواله وكانت كافة صدقات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المدينة منها.

وفي سيرة ابن هشام ايضًا وقال ابن اسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن رجال من قومه قالوا إن مما دعانا الى الاسلام مع رحمة الله تعالى وهداه لنا لما كنا نسمع من رجال يهود كنا اهل شرك واصحاب اوثان وكانوا اهل كتاب عندهم علم ليس عندنا وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور (وعداوات) فإذا نلنا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا انه قد تقارب زمان نبي يبعث الان نقتلكم معه قتل عاد وإرم فكثيرا ما كنا نسمع ذلك منهم فلما بعث الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - اجبناه حين دعانا الى الله تعالى وعرفنا ما كانوا يتوعدوننا به فبادرنا اليه فآمنا به وكفروا به ففينا وفيهم نزلت هذه الايات من البقرة: (وَلَمَّا جَاءهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ) {البقرة: 89} .

وفي سيرة ابن هشام ايضا وقال ابن اسحاق وحدثني عبد الله بن ابي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم حُدِّثْتُ عن صفية بنت حُيَي بن أحطب (وهي زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت من اليهود) انها قالت لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة ونزل قباء (وهي قرية قريبة من المدينة دخلت الان ضمن المدينة) في بني عمرو بن عوف غدا عليه أبي حُيَي بن أحطب وعمي ابو ياسر بن أحطب مغلسين (أي أقبل ابوها اليهودي وعمها الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ظلام عميق) فرجعا (منه) مع غروب الشمس. كالَّين (متعبين) ساقطين يمشيان الهوينى (مما اصابهما من الإعياء فقد كانا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ظلام الفجر حتى غروب الشمس) قالت فتهشيشتُ اليهما (فاستقبلتهما بابتسامة وفرح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت