خلال دقائق، ثم صرح بأنَّ هذا الانفجار الهائل قد حدث في هذا النجم قبل عشرين سنة، وقد شاهده الآن بعد وصول صورته إلى الأرض خلال هذه المدة.
ويقول علماء الفلك: إن السماء تحتوي على مئات الآلاف من المجرات، وكل مجرة تضم مئات الآلاف من النجوم، وقد ذكر لي أحد زملائي التدريسيين من المولعين بقراءة الكتب الفلكية، أنه توصل إلى التعرف إلى السماوات السبع كما وردت في القرأن الكريم، فذكر أن ثمة سبع طبقات من المجرات في السماء بعضها فوق بعض، وكل طبقة تضم آلاف المجرات التي آخرها وأعلاها التي تبعد نجومها عنا (12) بليون بليون سنة ضوئية، وهذا ما توقعه وهو مخالف لما جاء في القرآن الكريم قال الله تعالى في سورة (تبارك) : (تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {1} الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ {2} الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ {3} ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِأً وَهُوَ حَسِيرٌ {4} وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ) {الملك: 1 - 5}
فقوله تعالى: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ) يفيد أن السماء الدنيا هي وحدها من دون السماوات السبع قد زينها الله بالنجوم، فالنجوم التي على بعد (12) بليون بليون سنة ضوئية داخلة ضمن السماء الدنيا، من هنا يتبين عظم حجم سمائنا، وقد جاء في الأثر أن هذه السماء على عظم وسعها هي بالقياس إلى السماء الثانية التي فوقها كقطرة في بحر، والسما،