فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 305

أنس، وكان يحضر دروس الحديث التي يلقيها علي بن عاصم ثلاثون ألف طالب.

ولكل حديث نبوي متن وإسناد، فالمتن هو قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - والإسناد هو سلسلة الرجال الذين نقل عنهم الحديث ابتداء من الصحابي الذي سمع الحديث من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مباشرة حتى انتقاله إلى الراوي. من ذلك الحديث الذي رواه البخاري ونصه:"حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل حدثنا جرير بن حازم حدثنا الحسن حدثنا عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل عن الأمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أوتيتها من غير مسألة أُعَنت عليها ...".

فعبارة"حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل حدثنا جرير بن حازم حدثنا الحسن حدثنا عبد الرحمن بن سمرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"هذه العبارة جميعها تسمى إسنادا ومتن هذا الإسناد هو قول الرسول - صلى الله عليه وسلم:"يا عبد الرحمن بن سمرة لاتسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أوتيتها من غير مسألة أعنت عليها".

فإسناد هذا الحديث هذا متنه ومن التحريف إذا جعلناه لمتن حديث آخر، ومتن هذا الحديث هذا إسناده ومن التحريف إذا جعلناه لإسناد حديث آخر والرواة والحفاظ كانوا يحفظون أحاديث رسول الله بمتونها وأسانيدها.

ويعد المحدثون عدم ترتيب الرجال في السند أو إسقاط واحد منهم بعدم ذكره يعدون وجود مثل هذا في الحديث علامة من علامات ضعفه فيسمونه حديثا ضعيفا. لذلك كان أصحاب الحديث الصحيح يحفظون ويروون الأحاديث بمتونها وأسانيدها الخاصة بها مع المحافظة على الترتيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت