من يجعله أحد بني عقامه ومنهم من يجعله الشيخ أحمد المعترض، ومنهم من يقول غير ذلك، والله أعلم) [1] .
وقد نظم هؤلاء السبعة بعضهم فقال:
بباب سهام سبعة من مشايخ لقاصدهم ذخر وكنز لمقلل
فيونس إبراهيم مرزوق جبرتي [2] وأفلح صياد كذا ابن الرضى علي
زيارتهم نجح لكل حوائج وفي الخلد سكنى للذى زار مقبل [3]
ولأن هذه مفخرة عند القوم لمدينة زبيد قد تسمو بها على غيرها من المدن لم يرتضِ أهل تريم ذلك، بل عارضوهم بذكر ما في مقابر تريم من فضائل وفضلاء، قال الشلي بعد أن نقل تلك الأبيات: (فعارضه الإمام مبدي العلوم الغريبة والأخبار العجيبة الشيخ على بن أبي بكر فقال:
تريم بها منهم ألوف عديدة بساحة بشار شموس الورى قبل
زيارة كل منهم صح أنها لما شئت من جلب ودفع تحصل
وإن قيل ترياق ببغداد جربا ففي ربع بشار شفا كل معضل
ويا حبذا ذاك الفريط وظله فكم قد حوى من كامل السر منهل
فكم معدن كم مورد كم معظم وكم حبر تحقيق وشيخ مدلل
وبلبل قلبي نفح مسك بزنبل بها من كنوز السر كم من مجلل
وكم جهبذ فيها بنوا كدر بها بهم ينزل الله الغيوث لممحل
(1) طبقات الخواص ص (45) .
(2) كذا في الأصل ولست أدري من يعني.
(3) المشرع (1/ 148) وقد اختلفت بعض الأسماء ولا أراه يضر إذ المقصود إثبات العقائد الضالة في ذلك وليس تعيين الأسماء.