فهرس الكتاب
ولدي محمد لأصبح في خشامر عند بن علي جابر) [1] . وكل ذلك قد تقدم.
ومالبث الناس بعد ذهاب النجديين إلا يسيرًا، فنشأت جمعية الإرشاد بإندونيسيا، فتواصل التأثير، ولله الحمد، حتى جاء الله بهذه الصحوة التي هي سلفية سنية منابذة للقبورية متمسكة بمنهج السلف الصالح رضوان الله، عليهم نسأل الله أن يتم نوره، ويعلي كلمته، ويهدي الجميع للتمسك بما يرضيه
من خلال العوامل التي أدت إلى قيام دعوة الإرشاد يمكننا أن نتعرف على أهم ملامحها، فالعوامل التي أدت إلى قيامها هي:
1)الجهل المركّب الذي يسود العرب في إندونيسيا.
2)تمادي العنصريين في استعلائهم على الناس واستغفالهم لهؤلاء ماديّا واجتماعيّا.
3)كثرة البدع والخرافات. [2]
من خلال هذه العوامل يتضح أن هذه الدعوة كانت ثورة على الجهل الذي كان يسود العرب في مهجرهم، ووسيلة إزالته العلم، وثورة على التعالي العنصري، والمطلوب هو التساوي والعدل الذي جاء به الإسلام، وثورة على البدع والخرافات، وسبيل ذلك هو نشر التوحيد والاتباع وتعلم الإسلام الصحيح من كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
ومن مجموع ذلك نتعرف على جمعية الإرشاد الإسلامية بإندونيسيا، فنراها تقوم على ثلاثة أصول:
(1) تذكير الناس ص (220) .
(2) تاريخ الإرشاد ص (6) .