3)عمرو بن أمية الدوسي - رضي الله عنه - [1] .
4)قيس بن نمط بن قيس بن مالك الهمداني - رضي الله عنه - [2] .
5)عبد الله بن قيس بن أم غزال الأرحبي - رضي الله عنه - [3] .
6)ذباب بن الحارث بن عمرو السعدي - رضي الله عنه - [4] .
وكان في إسلام هؤلاء ورجوعهم أثر في انتشار الإسلام في قومهم، وتهيئتهم لقبوله.
وممن وفد عليه - صلى الله عليه وسلم - وتوطَّن المدينة مهاجرًا أبو موسى الأشعري ورفقته الأشعريون [5] وأبو هريرة - رضي الله عنهم - [6] وغيرهم.
وفي عام الوفود بشَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه بقدوم وفود اليمن، وبالفعل توالت تلك الوفود وكانت من أفضل الوفود العربية، فسُرَّ بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ودعا لها، وعادت مؤمنة صادقة، فنشرت الإيمان والإسلام في ربوع اليمن.
ولما ظهر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يتمتع به اليمنيون من نفوس طيبة قابلة للإيمان والإسلام، وتأكد لديه صدق توجه اليمنيين نحو دين الله، وأن الإسلام قد أصبح منتشرًا فيهم، أحب - صلى الله عليه وسلم - أن يعمق مفاهيم الإسلام في نفوسهم، وينشر تعاليمه بينهم، ويضع لهم من يعلمهم ويرشدهم ويحكم بينهم بشرع الله
(1) المصدر السابق (3/ 1753)
(2) المصدر السابق (3/ 1754)
(3) المصدر السابق (3/ 1754)
(4) المصدر السابق (3/ 1756)
(5) المصدر السابق (3/ 1768 - 1771) .
(6) المصدر السابق (3/ 1763) .