فهرس الكتاب
الشيخ غالب بن سعيد بن تبيع رئيسًا
الشيخ محمد عبيد عبود كاتبًا
الشيخ عبدالله بن عبدالقادر بن هرهرة أمينًا للصندوق
الشيخ سالم عمر بالفاس مستشارًا
كان ذلك عام 1920 م.
بذلك سلمت جمعية الإرشاد من المكيدة التي دبرها المرجفون والرجعيون ودعاة العنصرية ومن على شاكلتهم من الأغبياء والمخدوعين.
أما الشيخ بالوعل فقد اعتبر فصله من إدارة الإرشاد ومن عضويتها إهانة شنيعة؛ لذلك رفع دعوى ضد جمعية الإرشاد هي والأعضاء الجدد الذين أدخلهم في العضوية قبيل حضور الوفود، وذهب بهم إلى دار الجمعية فوجدها تحت حراسة البوليس، فعاد إلى منزله بزملائه الأعضاء، وهناك قرروا إبطال قرار الفصل وحل جمعية الإرشاد، ثم رفع دعوى ضد الإدارة الجديدة بأنها غير شرعية، ولكن أراد الله لجمعية الإرشاد أن تزدهر ويتألق نجمها في إندونيسيا، ثم أُسدل الستار على الدعوتين إلى الأبد) [1] .
المبحث الثاني
الإرهاب الفكري من أقوى أسلحة القبورية
(1) تاريخ الإرشاد في إندونيسيا ص (22 - 23) تأليف صلاح عبد القادر البكري، الإدارة المركزية لجمعية الإرشاد الإسلامي، جاكرتا - إندونوسيا ط الأولى (1992 م) .