يترتب على ذلك من المفاسد والمنكرات التي لاتتفق مع الشرع الشريف، فعليه نطلب من حكومتنا الموقرة أن تمنع وأن تلاحظ من يخالف هذا الأمر؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ) )، كما نطلب من السيد الفاضل عبدالله بن محفوظ الحداد في هذا الموضوع أن يصدر فتوى لمنع الزفوف منعًا لما يحصل بسببها من المنكرات والمفاسد، وبعد هذه الفتوى ينبغي ويلزم كل مسلم أن يمنع أهله من الحضور لمثل هذه المجموعات التي تحصل فيها المنكرات حصولًا ظاهرًا, ومع العلم أنه ليس هناك ختم حقيقي للقرآن الكريم كما كان السلف يقرأون من أوله في الصلاة ثم يختمونه في إحدى اليالي ويدعون اللعه بعد الختم ويحضره الناس في المسجد ثم يتفرقون إلى بيوتهم هذا وبالله التوفيق.
وكذلك نعلم حكومتنا الموقرة أن هذه الليالي من رمضان يجتمعن كثير من النساء في الأسواق لشراء حوائجهن، فيجتمع بسببهن كثير من السباب فيحتكون بالنساء احتكاكًا متعمدًا يأباه الشرع الحكيم وأهل النفوس الزكية، فالمطلوب من حكومتنا الموقرة أن تقوم بملاحظة هؤلاء الناس، ودفعهم عن النساء وهم المسؤولون بين يدي الله سبحانه وتعالى. والله الموفق
21/ رمضان 1411 هـ
التوقيع:
"الشيخ عبد الكريم عبدالقادر الملاحي، الشيخ سالم خميس حبليل، الشيخ السيد عباس حامد الحداد".
الحمد لله وأنا بدوري أزكي ما قاله مشايخ الشحر وعلماؤها وأضم صوتي إلى صوتهم لتقوم الحكومة بمنع هذه المنكرات المحدثه.