فهرس الكتاب
الصفحة 164 من 478
من الحق، حتى يقبلها قلبُه، وتُقْبَل عنه، كما يُقْبَلُ الدرهمُ الزائفُ بما فيه من الفضة، واللبنُ المَشُوبُ بما فيه من المَحْض، وإلا فلو خَلَصَ الباطلُ وتمحَّض لما خفي على من له أدنى مسكةٍ من عقل [1] ، ومن هنا سمِّت الأباطيل «شبهات» ؛ لمشابهتها الحقَّ ببعض الصفات [2] .
حجم الخط: