الجواب: إن كان جامدًا أُلْقِي ما ولغ فيه، وأُكِل الباقي [1] .
الجواب: يُلْقى ما فيه البولُ من الدقيق، وسائره طاهرٌ بلا نزاع. وإذا شكَّ هل تنجَّس؟ فالأصل طهارتُه، فلا يزول اليقين بالشكِّ.
* مسألة: في ظُفر الإنسان.
الجواب: ظُفره طاهرٌ في حال انفصاله في أظهر قولي العلماء، وكذلك شعرُه المقطوع والمحلوق، وقد صحَّ عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه لما حلق رأسَه أعطى بعض شعره لأبي طلحة، وبعضه قسَمه بين المسلمين [2] ، والله أعلم [3] .
* مسألة: في يد الإنسان إذا كانت قِشْبة [4] ، وانفركت في العجين والطبيخ والغسيل، هل تُنجِّسُه؟
(1) انظر: «جامع المسائل» (7/ 314، 318) ، و «مجموع الفتاوى» (21/ 515) .
(2) أخرجه البخاري (171) ، ومسلم (1305) من حديث أنس رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
(3) انظر: «مجموع الفتاوى» (22/ 201) .
(4) أي: يابسةً شلَّاء. والقِشْب: اليابس الصلب، كما في «اللسان» و «التاج» (قشب) .