الجواب: الآدميُّ إذا مات فهو طاهرٌ في أظهر قولي العلماء [1] .
وكذلك لو قُطِعَت يدُه فهي طاهرةٌ على الصَّحيح. وشعرُه المقطوع، وقُلامة ظفر الإنسان، طاهرةٌ على الصَّحيح. فقِشْبُه أولى بالطهارة.
الجواب: ريشُ الميتة وصوفُها ووَبَرُها وشعرُها طاهرٌ تجوز فيه الصلاة عند جماهير العلماء من السَّلف والخلف، وهو مذهب الإمام أحمد في ظاهر مذهبه، ومالك، وأبي حنيفة [2] .
* مسألة: في شَعر الخيل، إذا أُخِذ بعد موته.
الجواب: شَعُر الخيل إذا أُخِذ بعد موته فهو طاهرٌ عند جماهير العلماء، وهو مذهبُ مالك، وأبي حنيفة، وأحمد في ظاهر مذهبه.
* مسألة: في عظم الميتة، هل يجوز استعمالُه؟
الجواب: عظمُ الميتة التي يؤكل لحمُها، والتي لا يؤكلُ كالفيل وغيره،
(1) انظر: «شرح العمدة» (1/ 95) .
(2) انظر: «الاوسط» (2/ 272، 282) ، و «المغني» (1/ 106، 107) ، و «شرح العمدة» (1/ 81) ، و «مجموع الفتاوى» (21/ 97، 619) ، و «جامع المسائل» (7/ 64) .