الأنبياء فقد كذب [1] ، والله أعلم [2] .
(1) انظر: «اقتضاء الصراط المستقيم» (2/ 160) ، و «مجموع الفتاوى» (4/ 502، 516، 27/ 48، 128، 445، 447، 491) ، و «جامع المسائل» (4/ 155، 340) .
(2) علَّق أحدهم في طرة الأصل: «الحكم بأنه ليس فيه قبر نبيٍّ أصلًا مُشْكِل، وهو تهوُّرٌ بلا دليل، ولو قال: ليس ذلك بثابتٍ لاستقام. وقوله: من قال: إن فيه نبيًّا كَذَبَ عجيبٌ أيضًا» . يريد أن النفي هنا كالإثبات، كلاهما يحتاج إلى دليل. ولشيخ الإسلام فيما ذهب إليه من النفي أدلةٌ وقرائن، كما في المصادر المذكورة في الحاشية السابقة، وما تقدم من القول في تعيين قبور الأنبياء.