أخرج منها [1] ، فإذا كان خروجه يتكلف فيه المؤنة والكلفة فهو مؤل، ونحوه في المقدمات [2] والضمير [3] في تكلفه عائد على: الخروج [4] .
قوله: (أَوْ في هَذه الدَّارِ إِذَا لم يَحْسُنْ خروجها لَهُ) قال في المدونة عن ابن القاسم: ولو قال: لا أطؤك في هذه الدار وهوفيها ساكن فليس بمؤل، و [5] يأمره السلطان أن يخرجها ليطأها؛ لأني أخاف أن يكون مضارًّا [6] ، اللخمي: ويحمل [7] جوابه فيمن خف [8] عليه [9] ، أن يمضي بأهله لمثل ذلك لغير مسكنه، أما من لا يحسن ذلك منه فإنه يكون مؤليًا [10] ، وأيضًا فإن على الزوجة معرّة في خروجها معه لذلك [11] .
قوله: (أَوْ إِنْ لَمْ أَطَأْكِ فأَنْتِ طَالِقٌ) هكذا حكى ابن يونس عن مالك وابن القاسم أنه مؤلٍ، قال: ثم رجع يعني ابن القاسم، فقال [12] : لا يكون مؤليًا؛ لأنه ليس عليه يمين يمنعه من [13] الجماع.
قوله: (أَوْ إِنْ وَطِئْتُكِ ونَوَى بِبقِيةِ وَطْئِهِ الرجْعَةَ وإنْ غَيْرَ مَدْخُولِ بِهَا) أي: وكذا إذا قال لها: إن وطئتك فأنت طالق، يريد واحدة أو اثنتين فإنه [14] يكون بذلك مؤليًا، ويمكن من الوطء، فإن فعل وقع عليه الطلاق بأول الملاقاة، وينوي ببقية وطئه
(1) قوله: (منها) ساقط من (ن) .
(2) انظر: المقدمات الممهدات: 1/ 329.
(3) زاد بعده في (ن) : (المستتر) .
(4) في (ز 2) : (الزوج) .
(5) في (ن) : (أو) .
(6) انظر: المدونة: 2/ 338 و 339.
(7) في (ن) و (ن 1) : (ويحتمل) .
(8) في (ن) و (ن 2) و (ز 2) : (حلف) .
(9) قوله: (حلف عليه) يقابله في (ن) : (يحلف) .
(10) انظر: التوضيح: 4/ 478.
(11) انظر: التبصرة، للخمي، ص: 2380.
(12) في (ن) : (إلى أنه) .
(13) قوله: (من) ساقط من (ن) .
(14) قوله: (فإنه) ساقط من (ن) .