النبيذ، وهو العنب والتمر، والزبيب والمعنى أن الخل يصمير جنسًا مغايرًا لذلك.
ابن شاس: المشهور أنه ناقل، وقيل: لا نظر إلى قلة الصنعة [1] ، وعزاه الباجي للمغيرة، وعن ابن الماجشون الجواز في اليسير دون الكثير [2] .
قوله: (وَطَبْخِ لَحْمٍ بِأَبْزَارٍ) يريد: أن اللحم إذا طبخ بأبزار ينقل عن أصله، ويجوز التفاضل فيه بينه وبين الطبري، فإن طبخ بالماء وحده أو بالماء والملح، فلا ينتقل قاله اللخمي والمازري [3] .
قوله: (وَشَيِّهِ، وَتَجْفِيفِهِ بِهَا) أي: بالأبزار والمعنى أن في اللحم وتجفيفه بالأبزار [4] .
قال [5] ابن شاس: وسواء كان بالشمس أو بالنار فإن كان التجفيف [6] مجردًا بغير أبزار [7] لم ينقل [8] .
قوله: (وَالْخُبْزِ) أي: وكذلك الخبز ينقل عن العجين، وهو ظاهر، ابن عبد السلام: والمشهور أن قلي القمح وغيره [9] من الحبوب ناقل، لأنه يزيل المعنى المقصود من الأصل غالبًا.
الشيخ: وإذا كان مجرد القلي ناقلًا فمن باب الأولى السويق [10] ، وإليه أشار بقوله (وَقَلْيِ قَمْحٍ وَسَوِيقٍ) وقد تقدم الكلام على مسألة اللبن، وأن السمن يصير جنسًا مغايرًا له، وإليه أَشار بقوله (وَسَمْنٍ) .
قوله (وَجَازَ تَمْرٌ ولَوْ قَدُمَ بِتَمْرٍ) أي: لا إشكال في جواز [11] بيع التمر بالتمر
(1) انظر: عقد الجواهر: 2/ 669.
(2) انظر: التوضيح: 5/ 325.
(3) انظر: التوضيح: 5/ 326، التبصرة، للخمي، ص: 3129.
(4) في (ن) : (بالأبازير) .
(5) في (ن) و (ن 5) : (ناقل) .
(6) قوله: (التجفيف) زيادة من (ن) .
(7) في (ن) : (أبازير) .
(8) انظر: عقد الجواهر: 2/ 668.
(9) في (ن) : (ونحوه) .
(10) انظر: التوضيح: 5/ 327.
(11) قوله: (جواز) زيادة من (ن) .