فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 3334

على قبر صاحبه أو قريبه حجرًا أو خشبة بلا نقش؛ ليعرفه بها فلا بأس بذلك [1] ، وهكذا في العتبية عن ابن [2] القاسم [3] ، واحترز بغير المنقوش مما إذا وضع عليه [4] حجًرا منقوشًا أو خشبة مكتوبًا عليها فإنه يكره، وقاله ابن القاسم [5] .

قوله: (وَلا يُغَسَّلُ شَهِيدُ مُعْتَرَكٍ فَقَطْ) أي: ولا يصلى عليه، وقاله في المدونة [6] ؛ لقوله عليه السلام: (المتن) uotes">"زملوهم بكلومهم فإنهم [7] يبعثون يوم القيامة [8] اللون لون الدم والريح ريح المسك" [9] ، وأشار بقوله: (فقط) إلى أن الشهيد الذي لا يغسل ولا يصلى عليه هو من مات في المعترك وقت قتال الكفار. أصبغ: والمرأة والصبي في هذا كله [10] كالذكر البالغ [11] .

قوله: (وَلَوْ بِبَلَدِ [12] الإِسْلامِ) يريد: أنه لا يغسل ولو قتله العدو في بلاد [13]

(1) قوله: (بذلك) ساقط من (ن 2) .

(2) قوله: (عن ابن) يقابله في (ن 2) : (لابن) .

(3) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 652 و 653.

(4) قوله: (عليه) ساقط من (ن) .

(5) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 652.

(6) انظر: المدونة: 1/ 258.

(7) قوله: (بكلومهم فإنهم) يقابله في (ن 2) : (بثيابهم لأنهم) ، في (ن) : (بثيابهم فإنهم) .

(8) قوله: (يوم القيامة) يقابله في (ن 2) : (وجراحهم تسيل دمًا) ، وفي (ن) : (يوم القيامة وجراحهم تسيل) .

(9) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأصله في الصحيحين: أخرجه البخاري: 3/ 1032، في باب من يجرح في سبيل الله عز وجل، من كتاب الجهاد والسير، برقم: 2649، ومسلم: 3/ 1495، في باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله، من كتاب الإمارة، برقم: 1876، ومالك: 2/ 461، في باب الشهداء في سبيل الله، من كتاب الجهاد، برقم: 984، دون لفظة: (المتن) uotes">"زملوهم بكلومهم"، وأخرجه أحمد: 5/ 431، برقم: 23708، ولفظه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أشرف على قتلى أحد فقال: (المتن) uotes">"إني أشهد على هؤلاء، زملوهم بكلومهم ودمائهم".

(10) قوله: (كله) زيادة من (ن 2) .

(11) انظر: النوادر والزيادات: 1/ 617.

(12) في (ن 2) : (لبلد) .

(13) في (ن 2) : (بلد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت