المقدمات [1] ، ورواه ابن القاسم [2] عن مالك في العتبية والمجموعة [3] . ابن رشد: وهي -أي: الأيام البيض- يوم ثلاثة عشر وأربعة عشر وخمسة عشر [4] .
ابن حبيب: وروي أن صيامها كصيام [5] الدهر [6] ، وكذلك صيام [7] ثلاثة أيام [8] من كل شهر، وهو [9] أول يوم منه ويوم عشرة ويوم عشرين، وروي أن صيامها مرغب فيه [10] .
قوله: (كَسِتةٍ مِنْ شَوَالٍ) هو معطوف على قوله: (وكره كونها البيض) أي: وكذا يكره صيام ستة أيام [11] من شوال، قال مالك في الموطأ: لم أرَ أحدًا من أهل الفقه والعلم يصومها, ولم [12] يبلغني ذلك عن أحد من السلف، وأن أهل العلم يكرهون ذلك مخافة بدعته [13] وأن يلحق أهل الجهالة والجفاء برمضان ما ليس منه [14] . انتهى. وأما الرجل في خاصة نفسه فلا يكره له [15] صيامها، نقله في المقدمات [16] ونحوه في النوادر [17] .
(1) انظر: المقدمات الممهدات: 1/ 114، والبيان والتحصيل: 2/ 322.
(2) في (س) : (قاسم) .
(3) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 75.
(4) انظر: البيان والتحصيل: 2/ 322.
(5) في (ن 2) : (صيام) .
(6) انظر: النوادر والزيادات: 2/ 75.
(7) قوله: (صيام) زيادة من (ن 2) .
(8) قوله: (أيام) ساقط من (ن 2) .
(9) قوله: (وهو) ساقط من (س) .
(10) انظر: المقدمات الممهدات: 1/ 114.
(11) قوله: (أيام) ساقط من (س) و (ن 2) .
(12) في (س) : (وإن لم) .
(13) في (ن 1) و (ن 2) : (بدعة) .
(14) انظر: الموطأ: 1/ 310.
(15) قوله: (له) ساقط من (ن 2) .
(16) انظر: المقدمات الممهدات: 1/ 114.
(17) في (ن 1) : (الجواهر) . وانظر: النوادر والزيادات: 2/ 75.